القلب ينبض، والرئتان تتنفّسان، والدم يسافر في رحلتين: صغرى (رئوية) لتبادل الغازات، وكبرى (جهازية) لتغذية الجسم بالأكسجين والمواد الغذائية.
تصميم : حسن مصعب قدومي
اضغط أي بطاقة أعلاه لعرض شرح مبسّط عن وظيفة العضو وصلة الدم به.
هي جزء من جهاز القلب والأوعية الدموية، حيث ينتقل الدم غير المؤكسج من الجانب الأيمن من القلب إلى الرئتين عبر الشرايين الرئوية، وهناك تتخلص كريات الدم الحمراء من ثاني أكسيد الكربون وتكتسب الأكسجين خلال عملية التنفس. ثم يعود الدم المؤكسج إلى القلب عبر الأوردة الرئوية ليصل إلى الجانب الأيسر، وبذلك تكتمل الدورة الدموية الصغرى، تمهيدًا لضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم عبر الدورة الدموية الكبرى.
هي جزء من جهاز القلب والأوعية الدموية، حيث ينقل الدم المؤكسج من القلب إلى جميع أنحاء الجسم لتغذية الأعضاء والأنسجة بالأكسجين، ثم يعود الدم غير المؤكسج إلى القلب مرة أخرى. يبدأ الدم رحلته من الجانب الأيسر من القلب عبر الشريان الأبهر، ليتوزع إلى مختلف أجزاء الجسم، حيث تمتص الأنسجة الأكسجين عبر الشعيرات الدموية. بعد ذلك، يتم جمع الدم غير المؤكسج عبر الأوردة الصغيرة ثم الكبيرة، حتى يصل إلى الوريدين الأجوفين العلوي والسفلي، اللذين يصبّان في الجانب الأيمن من القلب، وبذلك تكتمل الدورة الدموية الكبرى.
جهاز الدوران (أو الجهاز الدوراني) هو «شبكة النقل» في جسم الإنسان، تتمثل مهمته الأساسية في توصيل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الخلايا، وجمع ثاني أكسيد الكربون والفضلات للتخلص منها. كما يساهم في نقل الهرمونات، والدفاع عن الجسم، وتنظيم درجة حرارته. ويتكوّن هذا الجهاز من القلب، والدم، والأوعية الدموية (الشرايين، الأوردة، والشعيرات الدموية). يعمل بشكل مستمر كحلقة متصلة، حيث يخرج الدم من القلب ويعود إليه دون انقطاع طوال الحياة.
يتكوّن جهاز الدوران من ثلاثة عناصر رئيسية تعمل معًا بشكل متكامل لضمان نقل المواد الحيوية داخل الجسم، وهي القلب، والأوعية الدموية، والدم، حيث يؤدي كل مكوّن دورًا أساسيًا في الحفاظ على حياة الإنسان واستمرار وظائفه الحيوية.
| الدورة الصغرى (رئوية) | الدورة الكبرى (جهازية) |
|---|---|
| بين القلب والرئتين فقط | بين القلب وجميع أنحاء الجسم |
| الهدف: تبادل الغازات في الرئتين | الهدف: إيصال الأكسجين والغذاء للأنسجة |
| تبدأ من البطين الأيمن وتنتهي بالأذين الأيسر | تبدأ من البطين الأيسر وتنتهي بالأذين الأيمن |
في الرسوم التعليمية يُمثَّل الدم باللون الأزرق عندما يكون قليل الأكسجين، وباللون الأحمر عندما يكون غنيًا بالأكسجين. هذا مجرد تبسيط للتوضيح، ولا يعكس اللون الحقيقي للدم داخل الجسم بدقة في جميع الأوعية.